تتغير أولوية المحاور بحسب نوع الموقع، لا تركيبها. وإن لم يكن في محور ما شيء يُذكر، يُثبت التقرير ذلك حرفياً: جرى الفحص، ولا توجد نتائج ذات دلالة.
✓ ممرات الاقتراب والمجال الجوي: من أين يمكن أن تأتي الطائرة، وعلى أي ارتفاع، مستفيدةً من أي تضاريس وأي ساتر. وهنا تُحدَّد أيضاً نقاط الإطلاق المرجّحة — فالمشغّل لا بد أن يقف في مكان ما.
✓ الأصول والعواقب: ما الذي لا يجوز إيقافه في الموقع، وكم تكلّف إصابته. جهد الحماية يتبع العاقبة، لا طول السياج.
✓ البيئة الراديوية وبيئة الأقمار الملاحية: مقاسة لا مفترضة. مستوى الضجيج، والتشويش الصادر عن الموقع نفسه، ومناعة الملاحة تجاه التشويش والانتحال.
✓ أجهزة الاستشعار القائمة والدرزات بينها: ما تراه الكاميرات والرادارات فعلياً أمام هدف صغير منخفض الطيران — وهو عادةً أقل بكثير من المدى المعلن في الكتيّب.
✓ زمن الاستجابة من أوله إلى آخره: من أول رصد إلى اللحظة التي يصبح فيها شخص ذو صلاحية جاهزاً لاتخاذ قرار. هذا هو الرقم المفتاحي في التدقيق كله.
✓ الصلاحيات القانونية والتنظيمية: ما المسموح في هذا الموقع ضمن هذه الولاية القضائية، ومن المخوّل بالتصرف، وكم يستغرق وصوله.